بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 02:49 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك الأهلي المصري يطلق أول منتج تمويلي مخصص للمباني الخضراء في السوق المصرية الرئيس السيسى يشارك بقمة G7 بفرنسا ويعقد لقاء ثنائيًا مع ترامب توفير١٣٩٦فرصة عمل داخل ١٢مصنع وشركة بمحافظة الشرقية محافظ الشرقية للنواب: حققنا اعلى نسب إنجاز في ملف التصالح في مخالفات البناء محافظ الشرقية: معدلات إنجاز حياة كريمة تجاوزت 95% سعيد حساسين : الطفرة في توريد القمح تؤكد نجاح الدولة فى تحقيق الأمن الغذائي شباب الشرقية تنفيذ المشروعات القومية والبطولات الرياضية لدعم الموهوبين مياه الشرقية:اجتماعات تشاورية مع المواطنين بقرى الابراهيمية وندوة بابوكبير نقل النواب: ضرورة صيانة الطرق المتأثرة بالقطار السريع ومراجعة جدول التشغيل الجيش الأردني: إحباط محاولتي تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين محافظ الشرقية للنواب : 3 مصانع لتدوير القمامة والمخلفات انخفاض أسعار النفط مدفوعا بانفراجة دبلوماسية وتزايد آمال التهدئة بالشرق الأوسط

المستشار أسامةالصعيدي يكتب:بعد الإطلاع ميكنة التقاضي والقناعة الوجدانية للقاضى الجنائى.

المستشار أسامةالصعيدي
المستشار أسامةالصعيدي

بات ضروريا ونحن نحيا بين جنبات الثورة التكنولوجية ألان، أن نعى جيدآ أنة لم يعد مناسباً استخدام الطرق التقليدية فى التعامل مع المناحي الحياتية التي تواكب ظروف العصر، وهذا ما تهدف إليه الدولة فى جميع المناحي ومن بينها مرفق القضاء، من خلال التوسع فى أعمال ميكنة إجراءات التقاضي فى المحاكم والجهات المعاونة لها، تعزيزاً لتحقيق العدالة الناجزة.

وفى ذات السياق يبقي السؤال حائراً بشأن ميكنة إجراءات التقاضي بين "العدالة الناجزة" و "العدالة المنصفة " ؟

فى البداية وقبل الإجابة عن السؤال المشار إليه نود تعريف الميكنة أو الرقمنة بأنها عملية تحويل كافة الإجراءات الورقية اللازمة إلى إجراءات إلكترونية، بدءاً من تحرير التوكيلات واستخراج المستندات الرسمية المطلوبة، وصولاً إلى الإطلاع على تفاصيل الجلسات، وهو ما يمكن أن يوفر الكثير من الوقت والجهد للمتقاضين، وتُعد الميكنة خطوة فى سبيل هدف أشمل وهو أن تتجرد العملية القضائية من كافة العراقيل المادية أمام سرعة الفصل فى النزاع، فيحل البريد الإلكتروني والملفات الممسوحة ضوئياً محل المذكرات والخطابات المطبوعة وتعقد الجلسات عبر اتصالات مرئية بدلاً من الحضور الفعلي للخصوم.

وفى ذات السياق وجب التأكيد على أنة إذا كانت ميكنة التقاضي هي هدفاً أساسياً لمواكبة الثورة التكنولوجية التي يحياها العالم اليوم فنحن نرى أن الإجابة على السؤال المشار إليه تقتضي تطور فى ثقافة التعامل مع هذا الملف الهام الذي يتصل بمرفق القضاء من خلال التأكيد أن العدالة الناجزة يجب أن تكون عنصراً من عناصر العدالة المنصفة التي تقتضي تحقق ضمانات المحاكمة العادلة وبخاصة فيما يتعلق بالقضاء الجنائي الذي يحكمه مبدأ "حرية القاضي الجنائي فى تكوين عقيدته "وهو المبدأ الذي يخول القاضي الجنائي سلطات واسعة فى إطار سلطته التقديرية لتكوين القناعة الوجدانية نحو الدليل المعروض عليه ومن ثم قبوله أو استبعادة، وهذه القناعة الوجدانية تتحقق فى أبهي صورها فى مقام الاتصال المباشر مع المتهم ومحامية من خلال المرافعة الشفوية فى الجلسات العلنية وتحقيق الدفوع القانونية والدفاعات الموضوعية من خلال المناقشة الحية للشهود وهذا قد لا يتحقق مع الميكنة وبخاصة إذا لم يواكب استعمال الميكنة تطوير دائم لنظم المعلومات وشبكة الإنترنت مع تدريب العاملين فى مرفق القضاء والمحامين على استخدام هذه التقنية فى حماية معلوماتهم والحفاظ عليها وتأمين الوثائق التي يقدمها المتقاضين وكيفية مواجهة المشاكل التقنية فى الميكنة .

وفى النهاية " يجب التأكيد على أنه إذا استطعت أن تلغي الشعور بالبحث عن العدالة، فعندها يسهل عليك النظر إلى الحياة وكأنها مغامرة، وتبقى الرحمة فى النهاية هي نصف العدالة ".

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq