بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 09:02 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«سميرة بتكمّل المسيرة»… رؤية المؤسس والأب محمود معتوق التي سبقت نجاح ابنته بسنوات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الانتهاء من إعداد المخطط التفصيلي لمدينة إهناسيا بمحافظة بني سويف موعد عودة بعثة منتخب الشباب إلى القاهرة بعد التتويج بالأمم الإفريقية لليد برلماني: تجمع «البريكس» يفتح أسواقا ضخمة وفرصا واعدة أمام الاقتصاد المصري وزير الصحة يبحث ملفات التعاون مع رئيس الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع انتظام العملية الإنتاجية.. ويؤكد أهمية توفير بيئة عمل آمنة برلماني: رسائل الرئيس السيسي من قمة بريكس ترسم مسارًا جديدًا لتعزيز الاقتصاد المصري توجيهات رئاسية لدعم الفلاح بتمويلات تجاوزت 11 مليار جنيه لتقليص عجز اللحوم والألبان «الصحة» تنظم ندوة توعوية للصحة النفسية ومكافحة الإدمان بمحافظة المنوفية هيئة الدواء تحذر من انسياق المواطنين وراء منتجات التخسيس المجهولة على منصات التواصل وزارة الإسكان تواصل طرح فرص استثمارية متنوعة عبر المنصات الرقمية منال عوض: الانتهاء من المخططات التفصيلية لـ129 مدينة و1399 قرية

الشيخ رمضان عبد المعز: الإنسان بين أمرين إما منحة وإما محنة

الشيخ رمضان عبد المعز
الشيخ رمضان عبد المعز

في حلقة من برنامجه "لعلهم يفقهون" على قناة dmc، استخلص الشيخ رمضان عبد المعز درساً بليغاً من سورة الأنبياء، موضحاً أن حياة الإنسان وطموحاته تدور بين أمرين أساسيين: طلب المنح والعطايا من الله، أو السعي لصرف المحن والابتلاءات.

وأوضح الشيخ أن باقة الأنبياء المذكورين في سورة الأنبياء تقدم نماذج واضحة لهذه المعادلة الإلهية. فمنهم من أنعم الله عليه بالمنح، كقوله تعالى عن موسى وهارون: "وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ"، وعن داوود وسليمان: "وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا". ومنهم من صرف الله عنه المحن ونجّاه من الكروب، مثل سيدنا لوط: "وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ"، وسيدنا نوح: "فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ".

وربط فضيلته هذا المفهوم بحياة الإنسان اليومية، قائلاً: "أي واحد طبيعي يا إما عايز حاجات (منح وعطايا وأرزاق)، يا إما عايز ربنا يصرف عنه كل مكروه وسوء (محن)". وأشار إلى أن دعاء الناس لبعضهم بالرزق أو بكفاية الشر هو انعكاس لهذه الطبيعة البشرية.

وكشف الشيخ رمضان عن أن القرآن الكريم قدم الحل والمفتاح لتحقيق هذه المعادلة، وهو ما لخصته الآية الكريمة في نفس السورة: "إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ".

واختتم الشيخ حديثه بتوجيه نصيحة مباشرة للمشاهدين، قائلاً: "لكي تتحقق لك المعادلة الجميلة دي، لا تكفوا عن فعل الخير يا حضرات"، مؤكداً أن المسارعة في فعل الخيرات هي السبيل لنيل منح الله والنجاة من محنه.

موضوعات متعلقة