بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 09:58 مـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أذكار المساء السبت 20-6-2026.. رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا مصر والسعودية وتركيا وأمريكا يبحثون الاتفاق مع إيران وأزمات غزة وليبيا هيمنة مصرية على سباقات المياه المفتوحة بسوسة 2026.. 5 ذهبيات وفضية لأبطال الأولمبياد الخاص المصري السيطرة على حريق بكافتيريا بمحيط محطة أتوبيس بالغردقة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تراقب انتخابات الاصلاح والتنمية إصابة فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة أحمد سعد يحقق إنجازا جديدا.. أول فنان عربى يُحيى حفلا على مسرح الأوسكار أدوات الذكاء الاصطناعي تفتح بابًا جديدًا للغش الدراسى.. وأنظمة الكشف تفشل فى ملاحقتها ريال مدريد ينفي اهتمامه بضم أوليسي ويؤكد قوة علاقته مع بايرن ميونخ إحالة متهمة لمحاكمة جنائية لنشرها أخبارًا كاذبة عن مستشفيات جامعة الإسكندرية وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ أبراج مارينا العلمين والحي اللاتيني ومشروعات الخدمات استشهاد المصور الصحفى أحمد وشاح فى قصف إسرائيلى على مخيم البريج وسط غزة

يونيسيف: الوصول إلى طفل واحد في دارفور أمر صعب المنال

اليونيسيف
اليونيسيف

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" من أن الوصول إلى طفل واحد في منطقة دارفور بالسودان "قد يستغرق أياماً من المفاوضات والتصاريح الأمنية والسفر عبر طرق رملية تقطع خطوط المواجهة المتغيرة، في وقت يعيش فيه الأطفال على حافة البقاء".

وفي إيجاز للصحفيين في جنيف، وصفت إيفا هيندز، رئيسة قسم الاتصالات بوكالة الأمم المتحدة للطفولة، الاستجابة الإنسانية بأنها "هشّة ومضنية وضرورية"، وذلك عقب عودتها من مهمة استغرقت 10 أيام في دارفور.

وقالت: "في دارفور اليوم، يمكن أن يستغرق الوصول إلى طفل واحد أياماً من المفاوضات، والتصاريح الأمنية، والسفر عبر الطرق الرملية تحت خطوط مواجهة متغيرة.. لا شئ في هذه الأزمة بسيط، فكل تحرك هو مكسب صعب المنال، وكل عملية تسليم هي أمر هش".

وكانت هيندز قد عادت للتو من رحلة طويلة، في شمال دارفور، "ورأت كيف فر مئات الآلاف من الأشخاص من العنف وأقاموا ملاجئ مؤقتة من العصي والقش والأغطية البلاستيكية".

وقالت "هناك ما بين 500 إلى 600 ألف شخص يحتمون هناك، لكن الوقوف داخل تلك المساحة الشاسعة من الملاجئ المؤقتة كان أمرا ساحقا.. لقد شعرت وكأن مدينة كاملة قد اقتلعت من جذورها وأعيد بناؤها بدافع الضرورة والخوف".

وذكرت "يونيسف" أنه في غضون أسبوعين فقط، تم تطعيم أكثر من 140 ألف طفل، وتم علاج الآلاف من الأمراض وسوء التغذية، كما عادت المياه الصالحة للشرب لعشرات الآلاف، وتم فتح فصول دراسية مؤقتة.

وقالت هيندز:"إنه عمل مضنٍ ومحفوف بالمخاطر - يتم تقديمه عبر قافلة واحدة، وعيادة واحدة، وفصل دراسي واحد في كل مرة - ولكن بالنسبة للأطفال في دارفور، فإنه يمثل الخط الرفيع بين التخلي عنهم والوصول إليهم".

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services