بوابة الدولة
السبت 15 أغسطس 2026 09:16 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الإمام الأكبر».. برنامج جديد على إذاعة القرآن الكريم يوثق أحاديث أئمة الأزهر ضبط سيدة حرقت وجه طفلتها واستغلتها في التسول بالشوارع وزارة الداخلية تضبط 118 قطعة أثرية في القليوبية وزارة الخارجية تهنئ الهند بيوم الاستقلال.. وتؤكد: نتطلع لتعزيز العلاقات البحوث الفلكية: الأنشطة الزلزالية بإندونيسيا وكولومبيا لم تؤثر على مصر ,التعليم تعلن عن منحة سفر 10طلاب اليابان و50 فرصة تدريبية بالشركات التعليم تعلن عن منحة سفر لـ10 طلاب إلى اليابان و50 فرصة تدريبية بالشركات زفاف نجل النائب إسماعيل موسى في ليلة ولا ألف ليلة وليلة وسط أجواء أسطورية ( صور ) الخط الرابع للمترو.. ملحمة مصرية تربط الأهرامات بالقاهرة الجديدة والعاصمة الجديدة |صور الأرصاد: تطور سريع للسحب قد يصاحبها سقوط أمطار على هذه المناطق الصحة: استقبال 9 آلاف و231 مكالمة عبر الخط الساخن 105 خلال يوليو غدًا وزير الخارجية يفتتح مكتب تصديقات جديدا ويلتقي رئيس «المصرف العربي للتنمية الاقتصادية»

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : اليوم الجمعه تعالوا نحتضن المظلومين ، ونجبر بخاطر المنكسرين وعلى درب الكرام نسير .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

محمود الشاذلى يكتب : اليوم الجمعه تعالوا نحتضن المظلومين ، ونجبر بخاطر المنكسرين وعلى درب الكرام نسير .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لعلها فرصة أن نهمس بما فى قلوبنا ، ونتناول أوجاعنا ، ونكتب عن أحوالنا ، ونعظم الصدق فى حياتنا ، ونطرح واقعنا المرير ونتناول المفاهيم المغلوطه ، حيث شهر رمضان المعظم ويوم الجمعه المبارك هذا اليوم الطيب من أيام الله تعالى ، إنطلاقا من أن الله تعالى أكرمنا بهذا البلد العظيم مصرنا الحبيبه ، وإختاره وطنًا لنا ، نشعر فيه بالأمان الذى هو مفتاح السعادة الداخلية لكل إنسان ، وننطلق منه إلى العمل والجد والإنجاز ، فشعور المواطن بالأمن والإستقرار فى وطنه هو نعمة كبيرة من الله عز وجل ، ومطلب تصغر بجانبه كل المطالب الحياتيه .

الأمن هو الإطمئنان وعدم الخوف ، وحجر الأساس الذى يقوم عليه الإستقرار ، ويعلو فوقه البناء الذى يصل بِنَا إلى مستقبل أفضل . لذا بات من واجب الدولة بكل قطاعاتها أن تعمل جاهدة على التصدى بحزم لكل من يهدد أمن شعبها ويحاول زعزعة إستقرارها ، وتضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ومقدرات شعبه . بغير ذلك لاوطن ، ولاحكومه ، ولامسئولين ، ولاحياه كريمه ، ولادوله محترمه .

لعل من أخطر القضايا المجتمعيه عدم المصداقيه ، وتصدير صوره ورديه لواقعنا على غير اساس من الواقع ، وتكون النتيجه حاله من إنعدام الوزن ، والفشل فى التصدى للمشكلات تأثرا بالإحباط ، حتى أننى لم أكن أتصور على الإطلاق أننى سأعيش اليوم الذي أعجز فيه على الرد على من يدلل من الشباب على أن المجتمع يعانى من فقدان لتلك الحاله من اللاوعى ، واللامنطق . قد يكون مرجع تلك الحاله النفسيه المترديه حالات فرديه لكنها تعاظمت وتنامت بسبب التهاون فى التصدى لها بالمنطق السليم ، والحلول العمليه التى تغير حياة الناس للأفضل ، وماإبتلى به بعض المسئولين من تعظيم سياسة فرض الواقع حتى ولو خطأ دون وضع أى إعتبار للمنطق السليم كما أدركنا فى الفتره الاخيره بقطاع الصحه ، حتى إستفحل الداء وأصبح عصيا على العلاج ، لإنعدام المكاشفه ، وإنعدام الإخلاص .

لعلاج تلك الحاله ، بل وأى خلل يتعين أن نتحدث بعيدا عن الشعارات الرنانه التي تتغنى بعظمة المصريين ، ونرصد واقع الحال بمصداقيه ، ونتعايش مع أحوال الناس ، وننغمس فى صراعاتهم ، حتى وإن خلفت الكثير من الترديات ، وعكست تعاملا قاسيا مع كل طرف نزاع ، لأن ذلك كله سيتبدد عندما تتعاظم المكاشفه الصادقه وليست المغرضه ، وكذلك رفع المعاناه عن أهالينا الذين يعيشون تطاردهم الهموم ، حتى أصبحوا أسرى للإنهزام النفسى ، بل يتملكهم الشعور بأنهم لاقيمه لهم فى هذا المجتمع ، لذا يتعين أن ننتبه ، ونتصدى للمشكلات بموضوعيه وإحترام ، ونحتضن المظلومين ، ونجبر بخاطر المنكسرين ، ويبتعد البعض منا عن تلك الحاله من تعظيم الأنا وعشق الذات على حساب التعايش الإنسانى .

خلاصة القول .. مصر ثم مصر ثم مصر الهدف والمبتغى أن تكون أعظم البلدان ، لذا نتمسك بتحقيق سياسه قائمه على البذل والعطاء ، والتضحيه والفداء ، ترسيخا لنهضه حقيقيه شامله ، قناعاتى أن السياسه ماهى إلا منطلقا لنهضة الأمم وتقدم الدول ، وما الساسه إلا أصحاب رؤيه وطنيه حقيقيه مهما كانت درجة خلافاتهم ، أو قناعاتهم ، أو نهجهم ليبرالى كان ، أو ناصرى ، أو يسارى ، من أجل ذلك كانت ثورة 19 ، ووجدنا الزعماء ، والقاده ، والأبطال ، والمناضلين ، سعد زغلول ، ومصطفى النحاس ، وفؤاد باشا سراج الدين ، وبطل حرب أكتوبر إبن بسيون الفريق سعد الدين الشاذلى ، ونواب بلدتى بسيون السيد العقاد الشاذلى ، واللواء عبدالمنعم الشاذلى ، ومحيى بك الشاذلى ، عبدالفتاح باشا حسن ، والمهندس ممدوح طايل ، قامات سياسيه سيظل يخلدها التاريخ بكل فخر وإعتزاز ، وعلى دربهم كان عطائى أثناء تشرفى بعضوية البرلمان ، من أجل ذلك وددت أن أقول لكل المتناطحين ، والمتفزلكين ، والمتحزلقين ، والمغيبين ، والأوغاد فكرا ، ومنهجا ، وسلوكا ..إتقوا الله فى مصر .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة