بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 01:29 مـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استدعاء الممثل القانوني لقناة ”TEN” لجلسة استماع في شكوى الكابتن حسام حسن ضد الكابتن رضا عبدالعال النواب يناقش إقرار ضريبة دمغة نسبية على بيع وشراء الأوراق المالية انطلاق منافسات البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية بمشاركة 14 دولة عربية كامل كامل: 30 يونيو كشفت الوجه الحقيقي للإخوان.. واعترافات قياداتهم أطاحت بأكذوبة السلمية مصطفي البهي: حوافز جمركية غير مسبوقة لدعم المصانع وتوطين المركبات الكهربائية المغرب يتقدم للمركز الخامس عالميًا في تصنيف الفيفا حملات موسعة لإزالة البناء العشوائي بالإسكندرية ضبط 4500 لتر سولار قبل بيعها بالسوق السوداء في أسوان ضبط تشكيل عصابي بالقاهرة لقيامه بالنصب والاحتيال مطالب عاجلة بإطلاق مشروع قومي للطاقة الشمسية لتحقيق طفرة اقتصادية وتنموية في مصر الرئيس الإقليمي ووالي سوسة يفتتحان رسميًا الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص بسوسة التونسية. محافظة الجيزة تضبط منشأة غير مرخصة لتعبئة طفايات الحريق بمواد مجهولة

”خيط أمل من قلب المعاناة”.. حكاية جمالات حلمى الأم المثالية فى سوهاج

الحاجة جمالات حلمي الأم المثالية بسوهاج
الحاجة جمالات حلمي الأم المثالية بسوهاج

بدموع امتزجت بين الفرح والامتنان، استقبلت الحاجة جمالات حلمي، ابنة محافظة سوهاج، خبر فوزها بلقب الأم المثالية، بعدما علمت به، لتنهمر بالدعاء والشكر لله على رحلة طويلة من الكفاح توّجت بهذا التكريم.

من الألم إلى بداية جديدة

تبلغ "جمالات" من العمر 61 سنة، وتعمل خياطة، عاشت سنوات قاسية بعد زواج زوجها عليها مرتين، وما صاحب ذلك من معاناة يومية وتعد عليها وعلى بناتها الثلاث، بل وصل الأمر إلى حرمانهن من التعليم لم تستسلم، وقررت أن تواجه الظروف، فلجأت إلى القضاء وحصلت على حضانة بناتها، لتبدأ رحلة جديدة من الصفر.

عودة إلى سوهاج وبداية الكفاح

تركت "جمالات" محافظة القليوبية، حيث كانت تقيم مع زوجها، وعادت إلى مسقط رأسها سوهاج، حاملة معها بناتها الثلاث، وعزيمة لا تعرف الانكسار التحقت البنات بالحضانات ثم التعليم النظامي، وكن من المتفوقات، لتبدأ ملامح النجاح في الظهور رغم صعوبة الظروف.

بنات يصنعن الحلم

لم يذهب كفاح الأم سدى، فقد حصدت بناتها ثمار تعبها فابنتها الكبرى صفاء، 38 عامًا، حصلت على بكالوريوس علوم، ودبلومتين، وتمهيدي ماجستير، وتواصل مسيرتها كباحثة، بينما حصلت عبير، 36 سنة، على كلية الصيدلة ودبلومة إدارة مستشفيات، وتعمل بإحدى المستشفيات، أما آيات فقد تخرجت في كلية العلوم وحصلت على دبلومة، واستقرت حياتها الأسرية.

إبرة وخيط سلاح لا يعرف الاستسلام

عملت "جمالات" ليل نهار في مهنة الخياطة لتوفير نفقات التعليم والمعيشة، ولم تكتف بذلك، بل التحقت بفصول محو الأمية، ونجحت في الحصول على الشهادة الابتدائية ثم الإعدادية، قبل أن يوقفها المرض عن استكمال مشوارها التعليمي، لكنها لم تتوقف يوما عن دعم بناتها.

رسالة من قلب أم

ووجهت الأم المثالية رسالة لكل أم، قالت فيها "ما تسيبوش أولادكم مهما كانت الظروف، حتى لو قسى الأب أو غاب، لازم تفضلوا جنبهم وتحافظوا عليهم، لأنهم السند الحقيقي".

فرحة مستحقة وتقدير لكفاح سنوات

وفي ختام حديثها، أعربت "جمالات" عن سعادتها الغامرة بهذا التكريم، موجهة الشكر لكل من ساندها، مؤكدة أن هذا اللقب لم يكن مجرد جائزة، بل هو تقدير لرحلة كفاح طويلة كتبتها بالصبر والعمل والإيمان وأنها تقدمت بملف المسابقه بنفسها.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services