بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:31 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إعلام إسرائيلي: إصابة عدد من الجنود في انفجار لغم بمجدل زون جنوب لبنان مؤشرات كليات الطب والهندسة بـ تنسيق الجامعات 2026.. هل ترتفع الحدود الدنيا مع انطلاق المرحلة الأولى؟ منال عوض: 1870 نشاطًا تدريبيًا وتثقيفيًا وتوعويًا وخدميًا في 26 محافظة استفاد منها 131 ألف مواطن كلمة الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب بالمؤتمر العربي الـ 12 للمسؤولين عن الأمن السياحي استقبال أسطوري لـ محمد صلاح في تركيا.. والجماهير تلاحقه في كل مكان داوود مندوبًا للمصرى في مراسم قرعة الدورى اليوم وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجات قطاع الأسرة بمعرض نادي الزهور بالتجمع الخامس محمد ممثل الزمالك فعبدي قرعة الدوري تعرف على موعد أول مباراة لـ صلاح مع طرابزون سبور رئيس الوزراء يستعرض مقترحاً لمشروع قانون الاتحاد المصري للمطورين العقاريين محافظ الشرقية يستقبل رئيس اللجنة الطبية العليا والإستغاثات بمجلس الوزراء سعر الدولار دون الـ50 جنيها اليوم الأربعاء فى البنوك

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع.. الحياة البشرية مع الثورة الصناعية الرابعة

 المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز الثورة الصناعية الرابعة التي يشهدها العالم حالياً من خلال موجة التقدم التكنولوجي وتبنى تقنيات متطورة سواء فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعى والمنصات الرقمية والروبوتات وكثيراً من الخدمات التكنولوجية التى أصبحت لا غنى عنها للحياه العصرية حتى آصبحت الحياه البشرية مرتبطة ارتباطاً غير قابل للتجزئه بتلك الثورة الصناعية وأصبح لزاماً على دول العالم وضع خطط التنمية وبرامجها لتلائم متطلبات العصر الذي نعيش فيه الآن.
ويبقى السؤال قائماً ما هو مصير الحياه البشرية مع الثورة الصناعية الرابعة؟ ودعونا نردد السؤال بصيغة أخرى هل نستطيع تعليم أنفسنا وأولادنا منافسة الآلات؟ وهل تتعرض الهوية ومسألة الإنتماء لتأثيرات كبيرة نتاج هذا التقدم التكنولوجي؟
وإذا كانت الإجابة على الأسئلة آنفة البيان تحتاج إلى الكثير من الدراسات التى تقوم بها اللجان الفنية المختصة للوصول إلى النتائج المرجوه لتوظيف الثورة الصناعية الرابعة لخدمة الإنسان، إلا أنه من وجهة نظرى يبقى التعليم وتطور آلياته هو الفيصل فى مواكبة هذا التطور التكنولوجي وتوظيفه لخدمة الإنسان، فلم يعد التعليم مجرد إيصال المعرفة من خلال الكتب المدرسية والجامعية العتيقة، بل يجب تصميم أدوات المعرفة التي تؤدى إلى القدرة على الإبداع والإبتكار، فالتعليم وتطوير آلياته هو الذى يشكل ملامح المستقبل ويمثل حجر الزاوية لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة.
وفى ذات السياق المشار إليه تم إطلاق المدارس الدولية للتكنولوجيا التطبيقية فى مصر، والتى تشترك فيها الحكومة مع القطاع الخاص، وهى تعتمد على عدة محاور أهمها تغيير الصورة النمطية للتعليم وتحسين جودة التعليم الفنى وتبنى مناهج تعليم فنى تساعد فى تحسين المهارات الفنية للطلاب وتطوير مهارات المعلمين.
وفى النهاية » يجب التأكيد على أن الأمُيين فى القرن الحادى والعشرين لن يكونوا آولئك الذين لا يعرفون القراءة والكتابة، ولكن الذين لا يستطيعون التعلم وتطوير أنفسهم حتى يكون لديهم القدرة على الإبداع والإبتكار وهذا هو الفارق بين الإنسان والآله «.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة