بوابة الدولة
الجمعة 30 يناير 2026 01:29 مـ 11 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مديرية أمن البحر الأحمر تنظم حملة للتبرع بالدم لصالح المرضى والمصابين إزالة 1047 حالة تعد على أملاك الدولة والأراضي الزراعية والمتغيرات المكانية بسوهاج التضامن الاجتماعي تنظم معرض ”ديارنا للحرف اليدوية والتراثية” بمركز ”سيتي ستارز التجاري” بمدينة نصر د. هاني سري الدين يدلي بصوته في انتخابات رئاسة حزب الوفد معهد الاتصالات يطلق أول معرض للتوظيف لخريجي مبادرات وبرامج المعهد نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد الشرطة (بث مباشر) زحام شديد على بوابات معرض الكتاب في تاسع أيامه تحدي الـ 8 وجوه، مصطفى شعبان يقلب موازين سباق دراما رمضان من شبرامنت أجواء شتوية غير مستقرة وأمطار متوقعة على الإسكندرية اليوم الجمعة حفيدها اكتشف الجريمة، تفاصيل جديدة صادمة حول وفاة الفنانة هدى شعراوي مسلسلات رمضان 2026، ريهام عبد الغفور تشتري طفلًا ضمن أحداث ”حكاية نرجس” بالسباق الرمضاني فيروز، الطفلة المعجزة التي أثارت إعجاب الملك فاروق وتنمر فاتن حمامة

مع الله

محنة خلق القرآن الكريم ومعتزلة العصر الحديث ” إسلام البحيري وإبراهيم عيسى، والملحد سيد القمني ” .. ( 2 )

وقد كان ظهور فرقة المعتزلة تأثرا بالفلسفة اليونانية وبالعقل وإعماله فقط وتقديسه التقديس التام. وقد كانت مدرستا النقل في الحجاز والعقل في العراق في مقاربة القضايا الفقهية قد تمايزتا لتحددا المقاربتين الأبرز للنص المقدس. أراد المعتزلة أن يفسروا النص المقدس بما يحقق انسجامه مع مقتضيات العقل فيما اعتمدت مدرسة أهل الحديث على مبدأ تقديم النقل على العقل. ومن هذه المقدمة وصل المعتزلة إلى نفي صفات الذات الإلهية فأبطلوا أن تشاركه في القدم ومن هذا النفي كان اعتبارهم القرآن مخلوقاً أي محدثاً. ومن هنا بدأت المحنة، أو محنة خلق القرآن . ولم تنته المحنة للآن حيث لا زال الفكر الاعتزالي موجودا ويحاول بعض الكتاب والمفكرين والمدعين في الوقت الحاضر إحياء فكر المعتزلة من جديد، بعد أن عفا عليه الزمن أو كاد، فألبسوه ثوبًا جديدًا، وأطلقوا عليه أسماء جديدة مثل: العقلانية أو التنوير أو التجديد، أو التحرر الفكري، أو التطور، أو المعاصرة، أو التيار الديني المستنير أو اليسار الإسلامي. وقد قوى هذه النزعة التأثر بالفكر الغربي العقلاني المادي، وحاولوا تفسير النصوص الشرعية وفق العقل الإنساني، فلجئوا إلى التأويل، كما لجأت المعتزلة من قبل، ثم أخذُوا يَتَلمَّسون في مصادر الفكر الإسلامي ما يدعم تصورهم؛ فوجدوا في المعتزلة بغيتهم؛ فأنكروا المعجزات المادية.
وأهم مبدأ معتزلي سار عليه المتأثرون بالفكر المعتزلي الجديد هو ذاك الذي يزعم أن العقل هو الطريق الوحيد للوصول إلى الحقيقة، حتى لو كانت هذه الحقيقة غيبية شرعية، أي: أنهم أخضعوا كل عقيدة وكل فكر للعقل البشري القاصر، وأخطر ما في هذا الفكر الاعتزالي محاولة تغيير الأحكام الشرعية، التي ورد فيها النص اليقيني من الكتاب والسنة، مثل: عقوبة المرتد، وفريضة الجهاد، والحدود، وغير ذلك فضلًا عن موضوع الحجاب وتعدد الزوجات والطلاق والإرث إلى آخره. وطَلَب أصْحَابُ هذا الفكر إعادة النظر في ذلك كله، وتَحْكِيم العقل في هذه المواضيع، ومن الواضح أن هذا العقل الذي يريدون تحكيمه، هو عَقلٌ متأثرٌ بما يقوله الفكر الغربي، حول هذه القضايا في الوقت الحاضر. هذا ويتضح مما سبق أن حركة المعتزلة كانت نتيجة لتفاعل بعض المفكرين المسلمين في العصور الإسلامية، مع الفلسفات السائدة في المجتمعات التي اتصل بها المسلمون، وكانت هذه الحركة نوعًا من ردة الفعل التي حاولت أن تعرض الإسلام، وتصوغ مقالاته العقائدية والفكرية، بنفس الأفكار والمناهج الوافدة، وذلك دفاعًا عن الإسلام ضد ملاحدة تلك الحضارات، بالأُسلوب الذي يفهمونه، ولكنْ هذا التوجه قاد إلى مخالفات كثيرة، وتجاوزات مرفوضة كما فعل المعتزلة في إنكار الصفات الإلهية، تنزيهًا لله سبحانه عن مشابهة المخلوقين.
ومن الواضح أيضًا أن أتباع المعتزلة الجدد وقعوا فيما وقع فيه أسلافهم، وذلك أن ما يعرضون الآن من اجتهادات، وإنما الهدف منها أن يظهر الإسلام بالمظهر المقبول عند أتباع الحضارة الغربية، والدفاع عن نظامه العام، قولًا بأنه إن لم يكن أحسن من معطيات الحضارة الغربية، فهو ليس بأقل منها، ولذا فلا بد أن يتعلم الخلف من أخطاء سلفهم، ويعلموا أن عزة الإسلام وظهوره على الدين كله هي في تميز منهجه، وتفرد شريعته، واعتباره المرجع الذي تقاس عليه الفلسفات والحضارات في الإطار الذي يمثله الكتاب والسنة، بفهم السلف الصالح في شمولهما وكمالهما. وسيظهر دائمًا من يحاول إخضاع النص لعقله، أو لما يظن أنه العقل؛ لأنه لا تعارض بين النقل الصحيح، والعقل الصريح، وتظهر هذه الأفكار لعدم التمكن من العلم؛ فعندما تُثَارُ شبهات المعتزلة، يتأثر بها من له هوى معين، وتجد عنده قلبًا خاليًا، هَذا إن لم تكن هناك مؤثرات خارجية. فكيف والمستشرقون يدندنون ليل نهار حول المعتزلة، ويُعَظِّمون أفكارها، وأنها تمثل مرحلة التنوير في الفكر الإسلامي، ولكن المسلمون رفضوها وانتكست الأحوال بعد ذلك.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8390 جنيه 8330 جنيه $163.25
سعر ذهب 22 7690 جنيه 7635 جنيه $149.65
سعر ذهب 21 7340 جنيه 7290 جنيه $142.84
سعر ذهب 18 6290 جنيه 6250 جنيه $122.44
سعر ذهب 14 4895 جنيه 4860 جنيه $95.23
سعر ذهب 12 4195 جنيه 4165 جنيه $81.63
سعر الأونصة 260915 جنيه 259135 جنيه $5077.69
الجنيه الذهب 58720 جنيه 58320 جنيه $1142.76
الأونصة بالدولار 5077.69 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى