بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 09:29 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ البحيرة: 286 فريقًا طبيًا ثابتًا ومتحركًا لتقديم خدمات صحية مجانية للمواطنين مصرع زوجين وإصابة طفليهما إثر انقلاب سيارة بطريق الإسماعيلية الصحراوى ترامب: أزمة المهاجرين فى سبتة كارثة وتعكس فشل إدارة الهجرة فى إسبانيا ترامب: قمنا بشل قدرات إيران البحرية والجوية وتدخلنا العسكرى عملية وليس حرباً الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : الجفاف الإثيوبى المتعمد .. والسد العالى !! حزب الوفد يرحب بتوافق الفصائل الفلسطينية على المرحلة الثانية من مبادرة وقف الحرب في غزة توتنهام يفاضل بين 4 مهاجمين .. مرموش في الصدارة الملحن وليد سعد يتهم تووليت باقتباس لحن أغنيته مع لطيفة النائب الدكتور محسن البطران: نقف جميعا خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة الوطنية النائب عمرو عويضه: نقف جميعا خلف القيادة السياسية الحكيمة والجيش المصري العظيم النائب مصطفى مزيرق : نصطف جميعآ صفا واحدا خلف القيادة السياسية وجيش مصر العظيم إنجاز جديد.. مصر تترأس فريقي الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية في اللجنة العربية

الدكتور جمال حماد يكتب: الله....مُطلع

 الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

الله مُطلع على قلوبكم وأعمالكم ، ولايقيمنا بصورنا أوأجسادنا... الخالق... هو الأصل في التقييم ... والقاعدة... أكرمكم عند الله أتقاكم...

ونحن مازلنا..نسير فى نفس دروب الجاهلين بامتياز ، وهى دروب الجاهلية ، والتى كانت تقيم البشر فى عصبتهم وقبائلهم وعدد بعيرهم...الفرق الأن نحن نقيم طبقًا لمعايير زائفة وهى الطبقة الاجتماعية والمركز الاجتماعي والمزايا المادية او السلطوية وغيرها من المعايير السائده فى المجتمعات المتخلفة فقط

والنتيجة نصنع لبشر مكانة ، زائفة بيننا لايستحقوها بأى حال من الأحوال والنتيجة الاكثر حزنا نزيف التخلف لايتوقف ، وبالعكس تمامًا سترى فى دول العالم الأول لديهم الإنسان إنسان لافرق بين وزير وعامل النظافة ، والنتيجة مجتمعات يحكمها الانتماء والولاء وكثير من التسامح ، لأنها صنعت مساواة وعداله قائمة على الحقوق والواجبات ، مما أدى بهذه المجتمعات لمزيد من الرفاهية والجودة والحداثة ، لأنها بفعل المساواة قدسوا العمل والانتاج ، وهنا ظهر الفرق بين مجتمعات تحكم وتسيطر ومجتمعات تابعة...

اما عن مجتمعاتنا وقعت فى أسرى التقييم المزيف ، فلم تنجح فى تقييم موضوعى للبشر قائم على الشفافية واتاحة الفرص للجميع ، ( فرص الملكية والسلطة والحراك الاجتماعي ، ) ولم تنجح فى قاعدة اصيلة للتقييم بنيت على أصل دينى معياره الالتزام والتقوى ،

والنتيجه ماتراه بشكل واقعى فى نسب الطلاق وطريقته ، ومعدلات الجريمة وتصنيفاتها ، لأنها ببساطة مثلا، معايير الزواج لدينا معايير زائفة ، نسف منها من جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه...وسلمنا عقولنا تسليم للمظاهر الخادعة...وجاءت جرائمنا لتدق ناقوس الخطر بعمق على أننا لدينا دين، لكن للأسف نفتقد التدين الحقيقى ،ونغوص عمقا فى تدين شكلى ومظهرى.

أما آن الأوان...أن نخرج من عنق التخلف ، ونعيد إلينا أصالتنا وهويتنا ، ونبدأ بما نستطيع..أم ستظل كوارث الجهل والتخلف تحاصرنا بأمتياز....

إبدأ..ولا تتردد..لايحمل الله نفسا الا وسعها...ابدأ...

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة