بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 01:13 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استعدادات القمة، محاضرة بالفيديو من معتمد جمال للاعبي الزمالك وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات وأعمال التطوير بـ4مدن في الصعيد انطلاق فعالية ”The Shift 2026” بقيادة إي آند مصر لاستعراض دور الذكاء الاصطناعي والابتكار التكنولوجي في إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي ارتفاع سعر الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري اليوم الخميس 30 أبريل 2026.. كاسبرسكي تكشف عن تصاعد بنسبة 37% في الحزم الخبيثة التي تؤثر على سلاسل توريد البرمجيات عالمياً رسميا، كاف يعلن دعم أعضائه لترشح إنفانتينو لفترة جديدة لرئاسة فيفا اليونسكو و vivo تنظمان ورشة متخصصة بجامعة الإسكندرية لتمكين الشباب المصري من السرد البصري والتصوير المستدام لأول مرة.. جامعة الأزهر تبحث إنشاء كليات فنون جميلة وآثار وعلاج طبيعى أجواء حارة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس وأعلى درجات حرارة متوقعة عرض الفيلم النادر ثلاثية «الطريق إلى الله» بالمسرح الصغير بدار الأوبرا زيادات تصل إلى 40 ألف جنيه بأسعار سيارات سيتروين فى مصر ضمن أنشطتها التوعوية.. جامعة أسيوط تنظم ندوة عن إدارة الوقت والتغلب

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. المرأة ورمز العدالة

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال من خلال طرح سؤال يدور فى خلد الكثير من الناس وهو لماذا يرمز للعدالة بامرأة معصوبة العينين تحمل سيفاً بيد وميزاناً باليد الأخرى؟ فكثيراً منا يشاهد داخل قاعات المحاكم على مستوى العالم صورة للمرأة المعصوبة العينين المشار إليها، دون أن يعي فلسفة ومعنى هذه الصورة فكل ما يجود بخاطره فى ذلك الوقت أنها ترمز لتحقيق العدل على الرغم من أن مدلولها يتجاوز ذلك كثيراً.
وفى ذات السياق نود التأكيد أن الإجابة على السؤال المشار إليه تتجاوز مجرد تحقيق العدالة، فهذا الرمز له دلالة أعمق مما نتصوره وتبدو دلالته القوية ومعناه العميق والواضح فى الدور الفعال والحيوي الذي تلعبه المرأة فى بناء المجتمع، فهي اللبنة الأساسية للمجتمعات المتقدمة، وهي من تبني الأجيال لينهضوا بحضارتهم من خلال حمل لواء العدالة لصناعة مستقبلاً واعداً لبلادهم، من هنا كانت الأهمية الكبرى للمرأة لتكون هي سيدة العدل، وأصبحت رمزاً له فى كافة أصقاع الأرض.
وبعيداً عن المعني العميق لهذا الرمز المشار إليه يبقى مشهد المرأة »معصوبة العينين« يشير إلى أن العدالة تقتضي المساواة بين الخصوم دون التمييز بينهم، ويبقى »الميزان« الذي تحمله المرأة معصوبة العينين إشارة إلى إحقاق الحق وتحقيق العدل من خلال إعمال القانون، بينما »السيف« فيرمز إلى توقيع العقوبة الرادعة على الجاني والأقتصاص منه لتحقيق العدالة ومن ثم إعادة كفتي الميزان لتكون متساويتين بعد أن ارتكب الجاني جريمته فسبب إخلالاً فيها، وتبقي المرأة هي الحاملة لهذا الشعار لتكون هي رمزاً للرحمة التي يجب أن تكون السياج الذي يحيط بالعدالة.
وفى النهاية »يجب التأكيد أن عناصر الرجولة لن تكتمل لدى الرجل إلا بالاعتراف بالدور المحوري الذي تلعبه المرأة فى نهضة المجتمعات من خلال قدرتها على التغيير الإيجابي، فحضورها اللافت فى مختلف جوانب الحياة وإصرارها على الوقوف بجانب الرجل ومساندتها له دليل على كونها عنصراً أساسياً فى إحداث عملية التغيير فى المجتمع والحفاظ على مقوماته الأساسية«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة