بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 12:55 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المنتج محمد العدل يفتح خزانة أسراره في ”لقاء خاص” على ”نايل لايف” الخميس البيومي يطالب بكشف الحقائق حول ما أثير حول تجاوزات بمستشفى الشاطبي الجامعي مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026.. أجواء حارة القاهرة بالعظمى 34 درجة حالة الطقس اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026.. أجواء حارة ورطوبة وتحذير من الشبورة صباحا المستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط ينظم ورشة العمل حول أساسيات ومفاهيم جودة نصر الدين: مصر للطيران قلعة شامخة يقودها وزير محنك نحو العالمية ”الصحفيين” تكرم أعضاء مجلس 95 والحاصلين على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية ضياء رشوان: ما بعد 30 يونيو شهد تحولًا جذريًا فى طبيعة العنف المرتبط بالإخوان وزير الأوقاف يكرم الحاجة وفاء محمد أبو سنة تقديرًا لعطائها في خدمة القرآن الكريم وزير الصحة: إرسال 10 أطنان من المستلزمات الدوائية دعما للمنظومة الصحية اللبنانية وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال منظومة الاستجابة السريعة بالوزارة خلال مايو

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : يقينا .. الوحده العربيه لامفر منها ولاتنازل عنها .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى

شاءت إرادة الله أن تكون مصرنا الحبيبه قلب العروبه النابض ، والملاذ الآمن لكل حائر، والمستقر لمن يبحث عن الطمأنينه ، والمدافعه عن حقوق الشعوب التى خذلها حكامها ، وظلمها الظالمين ، لذا تتحمل القضيه الفلسطينيه ، وتتحمل تبعاتها حتى وإن خذلها اليوم حكام تونس والجزائر، والمغرب ، وأمير الكويت ، وولى عهد السعوديه ، ورئيس الإمارات ، وسلطان عمان ، ولم يحضروا القمه العربيه الطارئه التى إستضافتها القاهره أمس الثلاثاء ، وذلك لبحث خطة التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة ، وبحث التطورات الأخيرة في القطاع ، حتى من حضروا من حكام العرب إختلف بعضهم كما تعودنا وإنتهى الخلاف على تسمية مبادرة القمة العربية بالمبادرة المصرية ، ورغم هذا الغياب المؤلم لهؤلاء القاده العرب عن القمه العربيه إلا أنه تقديرا لمصر حضر سكرتير عام الأمم المتحدة ، ورئيس الاتحاد الافريقي ، وممثل الاتحاد الأوروبي ، وقادة منظمات دولية أخري ، الأمر الهام أن تلك القمه عقدت بعد موجة رفض عربي ودولي لمقترحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة ، وتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول إمكانية إقامة دولة فلسطينية داخل السعودية ، وهو ما قوبل باستهجان واسع ، ومنذ 25 يناير الماضي ، يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن ، وهو ما رفضته البلدان ، وإنضمت إليهما دول عربية أخرى ، ومنظمات إقليمية ودولية .

كان موقف القاهره رائعا ينطلق من وطنيه حقيقيه ، وكان لثبات القياده المصريه مفعول السحر فى الوحده العربيه ، حيث أيد الجميع رؤية مصر لخطة عربية شاملة لإعادة إعمار غزة ، دون تهجير الفلسطينيين منها ، خشية تصفية القضية الفلسطينية ، خاصة وأن الحرب الإسرائيلية على غزة بين 7 أكتوبر2023 و19 يناير 2025، خلفت إبادة جماعية بغزة ، وأكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء ، وما يزيد على 14 ألف مفقود .

تلك الأجواء تجعلنا كشعوب ننتبه ، وكذلك حكام العرب فى القلب منهم مصر الحبيبه ، لمايكشفه الباحثون من مؤامرات على أمتنا ، شارك فيها للأسف منتمين لهذه الأمه ، خاصة وأنه جاء فوز ترامب برئاسة أمريكا لينبهنا بأهمية الوحده العربيه ، لمواجهة الإجرام الإسرائيلى بغزه والإنتباه لما تعرضت إليه لبنان الجريح ، ومايحاك لسوريا ، لذا جاءت تلك الحمله المسعوره التى تهدف تشويه قادة سوريا الجدد بعد التقارب التى أحدثته مصر معهم .

ستظل إنتفاضة الشعوب منطلقا للإراده الوطنيه للوحده العربيه ، والقضاء على التشرذم العربى البغيض ، والتصرفات السخيفه التي تجلت في مهرجانات العرى ، وستبقى الوحده العربيه أمل وغايه ومبتغى لكل الشعوب ، بل ملاذا ومبتغى ، وسيبقى التمسك بها نهجا لكل الوطنيين ، وستبقى مصر قلب العروبه النابض ، وستبقى بلد الحرمين الشريفين قبلة المسلمين ، وستبقى قطر تمثل قيمه وقامه ، وستبقى السودان إمتدادا طبيعيا للعراقه المصريه التى جسدت وحدة وادى النيل ، وستظل الجزائر بلد الأحرار ، بلد المليون شهيد جميعهم فى القلب وطنا وأهلا وشعبا ، وسيظل جمال عبدالناصر ملهما للتقارب العربى ، وسنظل نفخر أننا أمه عربيه واحده .

خلاصة القول .. يتعين علينا كعرب أن نستيقظ من غفلتنا وندرك شعوبا وحكام ، وندرك أن الوحده العربيه لامفر منها ولاتنازل عنها ، وأنها الأمل فى ردع المجرمين ، والملاذ لكل المقهورين ، خاصة بعد أن دمرت إسرائل الشجر والحجر وسحقت الإنسان جسدا وكيانا ونفسا ، وإغتالت القاده والمناضلين والزعماء ، وفرضت حمايتها على المخادعين الملاعين الذين باعوا قضايا أمتهم ، ودينهم وخذلوا شعوبهم ، الأمل قائم مابقيت الحياه أن الله تعالى هو الحق المبين ولن يرضى لعباده الظلم ، أو المذله والإستعباد . يبقى التلاحم العربى لدى أمل ومبتغى وغايه كيف ؟ تابعونى .

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education