بوابة الدولة
الإثنين 16 مارس 2026 12:41 صـ 26 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار محمد سليم يكتب: القاهرة تتحرك بحكمة لوقف صراع قد يشعل المنطقة بأكملها النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يتحرك لوقف حرب قد تشعل الشرق الأوسط النائبة أمل رمزي تنظم احتفالية لتكريم حفظة القرآن الكريم.. غدًا الداخلية توزع وجبات الإفطار وتقيم مأدبات التكافل وزيرة التنمية المحلية تشارك الاتحاد الأوروبي احتفالية اليوم العالمي للمياه ​محافظ القاهرة يتفقد المواقف لمتابعة الالتزام بالتعريفة الجديدة أئمة قبلة الجامع الأزهر يؤدون صلاة التراويح في الليلة السادسة والعشرين من رمضان وزيرة التضامن: قوافل زاد العزة وفرت آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية لغزة وزير الأوقاف يشارك أبناءه الإفطار السنوي لوزارة الأوقاف بمسجد مصر وزير الأوقاف فى يوم الدبلوماسية المصرية: تفاعلت بشرفٍ وعدل مع ما مرّ بوطننا النائب حازم الريان : كلمة الرئيس في إفطار الأسرة المصرية رسائل ثقة في قدرة الدولة على مواجهة التحديات الكاتب الصحفى مصطفى قايد يكتب : بين حرية سرور للصحافة .. وغلق الأبواب أمام المحررين البرلمانيين الجدد

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : يقينا .. الوحده العربيه لامفر منها ولاتنازل عنها .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى

شاءت إرادة الله أن تكون مصرنا الحبيبه قلب العروبه النابض ، والملاذ الآمن لكل حائر، والمستقر لمن يبحث عن الطمأنينه ، والمدافعه عن حقوق الشعوب التى خذلها حكامها ، وظلمها الظالمين ، لذا تتحمل القضيه الفلسطينيه ، وتتحمل تبعاتها حتى وإن خذلها اليوم حكام تونس والجزائر، والمغرب ، وأمير الكويت ، وولى عهد السعوديه ، ورئيس الإمارات ، وسلطان عمان ، ولم يحضروا القمه العربيه الطارئه التى إستضافتها القاهره أمس الثلاثاء ، وذلك لبحث خطة التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة ، وبحث التطورات الأخيرة في القطاع ، حتى من حضروا من حكام العرب إختلف بعضهم كما تعودنا وإنتهى الخلاف على تسمية مبادرة القمة العربية بالمبادرة المصرية ، ورغم هذا الغياب المؤلم لهؤلاء القاده العرب عن القمه العربيه إلا أنه تقديرا لمصر حضر سكرتير عام الأمم المتحدة ، ورئيس الاتحاد الافريقي ، وممثل الاتحاد الأوروبي ، وقادة منظمات دولية أخري ، الأمر الهام أن تلك القمه عقدت بعد موجة رفض عربي ودولي لمقترحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة ، وتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول إمكانية إقامة دولة فلسطينية داخل السعودية ، وهو ما قوبل باستهجان واسع ، ومنذ 25 يناير الماضي ، يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن ، وهو ما رفضته البلدان ، وإنضمت إليهما دول عربية أخرى ، ومنظمات إقليمية ودولية .

كان موقف القاهره رائعا ينطلق من وطنيه حقيقيه ، وكان لثبات القياده المصريه مفعول السحر فى الوحده العربيه ، حيث أيد الجميع رؤية مصر لخطة عربية شاملة لإعادة إعمار غزة ، دون تهجير الفلسطينيين منها ، خشية تصفية القضية الفلسطينية ، خاصة وأن الحرب الإسرائيلية على غزة بين 7 أكتوبر2023 و19 يناير 2025، خلفت إبادة جماعية بغزة ، وأكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء ، وما يزيد على 14 ألف مفقود .

تلك الأجواء تجعلنا كشعوب ننتبه ، وكذلك حكام العرب فى القلب منهم مصر الحبيبه ، لمايكشفه الباحثون من مؤامرات على أمتنا ، شارك فيها للأسف منتمين لهذه الأمه ، خاصة وأنه جاء فوز ترامب برئاسة أمريكا لينبهنا بأهمية الوحده العربيه ، لمواجهة الإجرام الإسرائيلى بغزه والإنتباه لما تعرضت إليه لبنان الجريح ، ومايحاك لسوريا ، لذا جاءت تلك الحمله المسعوره التى تهدف تشويه قادة سوريا الجدد بعد التقارب التى أحدثته مصر معهم .

ستظل إنتفاضة الشعوب منطلقا للإراده الوطنيه للوحده العربيه ، والقضاء على التشرذم العربى البغيض ، والتصرفات السخيفه التي تجلت في مهرجانات العرى ، وستبقى الوحده العربيه أمل وغايه ومبتغى لكل الشعوب ، بل ملاذا ومبتغى ، وسيبقى التمسك بها نهجا لكل الوطنيين ، وستبقى مصر قلب العروبه النابض ، وستبقى بلد الحرمين الشريفين قبلة المسلمين ، وستبقى قطر تمثل قيمه وقامه ، وستبقى السودان إمتدادا طبيعيا للعراقه المصريه التى جسدت وحدة وادى النيل ، وستظل الجزائر بلد الأحرار ، بلد المليون شهيد جميعهم فى القلب وطنا وأهلا وشعبا ، وسيظل جمال عبدالناصر ملهما للتقارب العربى ، وسنظل نفخر أننا أمه عربيه واحده .

خلاصة القول .. يتعين علينا كعرب أن نستيقظ من غفلتنا وندرك شعوبا وحكام ، وندرك أن الوحده العربيه لامفر منها ولاتنازل عنها ، وأنها الأمل فى ردع المجرمين ، والملاذ لكل المقهورين ، خاصة بعد أن دمرت إسرائل الشجر والحجر وسحقت الإنسان جسدا وكيانا ونفسا ، وإغتالت القاده والمناضلين والزعماء ، وفرضت حمايتها على المخادعين الملاعين الذين باعوا قضايا أمتهم ، ودينهم وخذلوا شعوبهم ، الأمل قائم مابقيت الحياه أن الله تعالى هو الحق المبين ولن يرضى لعباده الظلم ، أو المذله والإستعباد . يبقى التلاحم العربى لدى أمل ومبتغى وغايه كيف ؟ تابعونى .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244