بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:40 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس النواب يرفع جلسته بعد الموافقة على منحتي تحلية المياه فخامة الرئيس السيسى يؤكد ثقته فى ترامب لتجنيب المنطقة مزيدا من المعاناة النائب عمرو فهمي يطالب الحكومة بالتوسع في استخدام الطاقة المتجددة بمشروعات تحلية المياه مصر تستعين بتجارب 6 دول لصياغة استراتيجيتها الوطنية الثانية للذكاء الاصطناعي ممدوح جاب الله: تحلية مياه البحر ضرورة لمواجهة أزمة المياه في مصر أحمد شلبي يستعرض تمويل مشروعات تحلية المياه أمام مجلس النواب فخامة الرئيس السيسى يعقد جلستى مباحثات ثنائية وموسعة مع رئيسة سلوفينيا مصر للطيران تستضيف الجمعية العامة للاتحاد العربي للنقل الجوي 2027 محافظ الشرقية يُصدر ١٢قرارًا تأديبيًا بحق ٤٢من العاملين المقصرين بالجهاز الإداري فخامة الرئيس السيسى يعرب عن تقديره لمواقف الرئيسة السلوفينية دعمًا للقضية الفلسطينية فخامة الرئيس السيسى يؤكد رفض مصر لأى تهديد قد ينال من أمن السعودية والخليج الاتصالات: قوانين حماية البيانات والجرائم الإلكترونية تدعم حوكمة الذكاء الاصطناعي في مصر

المستشار أسامة الصعيدي يكتب: بعد الاطلاع العلاقة الآثمة بين الهتيف وكداب الزفة .

المستشار  أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

حفلت الأعمال الفنيه والروايات الأدبيه وخاصه مسلسلات الراحل "أسامه أنور عكاشه" وروايات الأديب الراحل "نجيب محفوظ" والتي عنيت تحديدا بالحاره الشعبيه بشخصيات هامشيه منها شخصيه "كداب الزفه" الذي يجدها الشخص الذي لا يتعدى دوره سوى القفز والتنطيط واللعب على كل الموائد ، ليظهر مهارته في
الخداع والتلون والكذب.

وفي ذات السياق تبدو خطوره "كداب الزفه" في كونه يظهر خلاف مشاعره الحقيقيه ،فهذه الشخصيه منتشره في المجتمع ولم تعد مقصوره على المناطق الشعبيه، بل تعدى أثرها إلى قاطني الأماكن ذات الرفاهيه القصوى، بل أصبحت هذه الشخصيه يجيدها البعض ممن نحسبهم من ذوي الثقافات والمؤهلات العلميه المتقدمه ،وقد يطلق على كداب الزفه في أحيانا أخرى "الهتيف" الذي يثير الضجه ويهلل دون أن يرتفع إلى قدر من الموضوعيه والشفافيه ويحترم عقول الأخرين ،فهذا الهتيف أو كداب الزفه في حقيقته يحمل عقل مراهق أحيانا وعقل صبي عديم التمييز في أحيان أخرى ويجد ضالته في هذا الدور لأنه ملاذه نحو إشباع رغبته الضاله في تحقيق مصلحته الخاصه على حساب المصلحه العامه.

وفي النهايه " تبقى ثقافة احترام الذات تائهة بين كدابين الزفه والهتيفة، فهم حائرون يفكرون ويتساءلون ويتخيلون على أي الموائد يتراقصون ، ولكن يبقى أيضا التاكيد من ناحية آخرى على أن احترام الذات هى الفضيلة الباقية مع الإنسان حتى بعد مماتة "

موضوعات متعلقة