بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 03:26 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الأعلى للإعلام”: إجراءات جديدة لصون واحترام الحياة الخاصة للمواطنين وزيرة التضامن الاجتماعي تبحث تعزيز التعاون في مجال الحضانات مع مسئولي شركة ”فيوتيورا” الدفاع المدنى السعودى يعلن زوال الخطر عن الرياض ومحافظة الخرج منال عوض: إنجاز 833 معاملة متأخرة بالقاهرة والقليوبية.. وإزالة مخالفات بناء الإحصاء: مليون نسمة زيادة في عدد سكان مصر فى أقل من 9 شهور ضبط 106 آلاف و998 مخالفة مرورية متنوعة خلال 24 ساعة صندوق مكافحة الإدمان: ضبط 3 سائقين حافلات مدرسية يتعاطون مخدرات وإحالتهم للنيابة وزير النقل يتفقد مشروع تطوير وتوسعة ميناء العريش البحري باكستان تخطط لإرسال وفد لطهران في مساعي جديدة لكسر الجمود بين إيران وأمريكا تعزيز الربط اللوجستي وتوطين الصناعة.. محور مباحثات «اقتصادية قناة السويس» بالبرازيل مصرع سائق وإصابة 6 أشخاص في تصادم ملاكي وميكروباص بـ الإسكندرية أمن الغربية يحرر 254 مخالفة لردع قائدي المركبات والسيارات وغرامات فورية

المستشار أسامة الصعيدي يكتب: بعد الاطلاع العلاقة الآثمة بين الهتيف وكداب الزفة .

المستشار  أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

حفلت الأعمال الفنيه والروايات الأدبيه وخاصه مسلسلات الراحل "أسامه أنور عكاشه" وروايات الأديب الراحل "نجيب محفوظ" والتي عنيت تحديدا بالحاره الشعبيه بشخصيات هامشيه منها شخصيه "كداب الزفه" الذي يجدها الشخص الذي لا يتعدى دوره سوى القفز والتنطيط واللعب على كل الموائد ، ليظهر مهارته في
الخداع والتلون والكذب.

وفي ذات السياق تبدو خطوره "كداب الزفه" في كونه يظهر خلاف مشاعره الحقيقيه ،فهذه الشخصيه منتشره في المجتمع ولم تعد مقصوره على المناطق الشعبيه، بل تعدى أثرها إلى قاطني الأماكن ذات الرفاهيه القصوى، بل أصبحت هذه الشخصيه يجيدها البعض ممن نحسبهم من ذوي الثقافات والمؤهلات العلميه المتقدمه ،وقد يطلق على كداب الزفه في أحيانا أخرى "الهتيف" الذي يثير الضجه ويهلل دون أن يرتفع إلى قدر من الموضوعيه والشفافيه ويحترم عقول الأخرين ،فهذا الهتيف أو كداب الزفه في حقيقته يحمل عقل مراهق أحيانا وعقل صبي عديم التمييز في أحيان أخرى ويجد ضالته في هذا الدور لأنه ملاذه نحو إشباع رغبته الضاله في تحقيق مصلحته الخاصه على حساب المصلحه العامه.

وفي النهايه " تبقى ثقافة احترام الذات تائهة بين كدابين الزفه والهتيفة، فهم حائرون يفكرون ويتساءلون ويتخيلون على أي الموائد يتراقصون ، ولكن يبقى أيضا التاكيد من ناحية آخرى على أن احترام الذات هى الفضيلة الباقية مع الإنسان حتى بعد مماتة "

موضوعات متعلقة