بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 04:09 مـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الزراعة” في ذكرى 30 يونيو.. طفرة تاريخية تعيد رسم خريطة الأمن الغذائي في مصر حازم الجندى: 30 يونيو رسخت الوعى الوطنى وحمت الدولة من الفوضى والانقسام كيف يخطط حسام حسن لمواجهة مصر ونيوزيلندا فى كأس العالم 2026؟ عودة قوية قبل مواجهة نيوزيلندا.. حسام حسن يتلقى دفعة جديدة بمعسكر الفراعنة عموتة يؤجل موعد وصوله إلى القاهرة لبدء مهمته مع الأهلي أصالة تتألق في حفل جدة وتقدم مجموعة من أشهر أغنياتها محافظ بورسعيد يوجه بفتح أبواب المنشآت الرياضية مجانا لمتابعي لقاء نيوزيلندا مشهد انساني ..وكيل الإدارة التعليمية بكفر صقر يحمل كولمان المياه ويشارك في تجهيز المدارس استعدادا لامتحانات الثانوية العامة محافظ أسيوط: استقبال 241 ألف طن من القمح المحلي منذ بدء موسم التوريد 2026 | صور قنا.. 20 ألف طالب يؤدون امتحانات الثانوي العام وتشديدات لمنع التجاوزات رئيس جامعة سوهاج يتفقد معمل التصنيع الرقمي وتدريب ريادة الأعمال بمركز إبداع مصر الرقمية |صور حقيقة فيديو «طرد عاملة من مول بالإسكندرية».. الأمن يكشف التفاصيل الكاملة

المستشار أسامة الصعيدي يكتب: بعد الاطلاع العلاقة الآثمة بين الهتيف وكداب الزفة .

المستشار  أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

حفلت الأعمال الفنيه والروايات الأدبيه وخاصه مسلسلات الراحل "أسامه أنور عكاشه" وروايات الأديب الراحل "نجيب محفوظ" والتي عنيت تحديدا بالحاره الشعبيه بشخصيات هامشيه منها شخصيه "كداب الزفه" الذي يجدها الشخص الذي لا يتعدى دوره سوى القفز والتنطيط واللعب على كل الموائد ، ليظهر مهارته في
الخداع والتلون والكذب.

وفي ذات السياق تبدو خطوره "كداب الزفه" في كونه يظهر خلاف مشاعره الحقيقيه ،فهذه الشخصيه منتشره في المجتمع ولم تعد مقصوره على المناطق الشعبيه، بل تعدى أثرها إلى قاطني الأماكن ذات الرفاهيه القصوى، بل أصبحت هذه الشخصيه يجيدها البعض ممن نحسبهم من ذوي الثقافات والمؤهلات العلميه المتقدمه ،وقد يطلق على كداب الزفه في أحيانا أخرى "الهتيف" الذي يثير الضجه ويهلل دون أن يرتفع إلى قدر من الموضوعيه والشفافيه ويحترم عقول الأخرين ،فهذا الهتيف أو كداب الزفه في حقيقته يحمل عقل مراهق أحيانا وعقل صبي عديم التمييز في أحيان أخرى ويجد ضالته في هذا الدور لأنه ملاذه نحو إشباع رغبته الضاله في تحقيق مصلحته الخاصه على حساب المصلحه العامه.

وفي النهايه " تبقى ثقافة احترام الذات تائهة بين كدابين الزفه والهتيفة، فهم حائرون يفكرون ويتساءلون ويتخيلون على أي الموائد يتراقصون ، ولكن يبقى أيضا التاكيد من ناحية آخرى على أن احترام الذات هى الفضيلة الباقية مع الإنسان حتى بعد مماتة "

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services