بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 06:39 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تواصل بطولة كأس الخطوط الجوية التركية العالمية للجولف رحلتها حول العالم في القاهرة طلبات مصر تنظم حفل الشركاء السنوي في قصر القبة وتكرِّم شركاء النجاح اشترِ الآن سلسلة HUAWEI nova 16s: التقط كل التفاصيل مع كاميرا 200 ميجابكسل ومجموعه من AI Editing Suite وخيارات دفع مرنة تصل... من يحدد القيمة الحقيقية للشركات فى مصر؟.. أرقام وأسرار دراسات ”القيمة العادلة” رئيس الوزراء يفتتح مصنع إنتاج وتجميع الطلمبات الرقمية بمحطات الوقود وعدادات الغاز الذكية (EDS) سعر الحديد اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. الطن بـ 40 ألف جنيه حسين عيسى يبحث تعزيز التعاون مع نائب رئيس مجموعة البنك الدولى والوفد المرافق أحمد الوكيل يدعو لتحالفات مصرية إيطالية في الصناعة والبنية التحتية والطاقة وإعادة الإعمار بأفريقيا تراجع أسعار النفط بفعل انحسار مخاوف اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط بمشاركة خمس دول محافظ الشرقية يكرم الفائزين في مسابقة مهرجان الخيول العربيه فى دورته الثلاثين بنادى الصفوة 5 سلع ساهمت فى زيادة صادرات مصر إلى روسيا خلال 8 أشهر من 2026 رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مستشفى السويس الجامعى

الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب:الإخوان والصهاينة.. تحالف الخيانة ضد مصر

الكاتب سمير دسوقي
الكاتب سمير دسوقي

في الوقت الذي تبذل فيه مصر أقصى جهودها – منفردة وبشجاعة – لوقف نزيف الدم في قطاع غزة، وتعمل بكل ما تملك من أدوات سياسية ودبلوماسية وإنسانية لإنهاء الحصار الجائر المفروض على الأشقاء الفلسطينيين، نجد من خانوا الدين والوطن، يتآمرون علينا، ويصطفون مع العدو، في مشهد مخزٍ لا يمكن أن يُنسى أو يُغتفر.

لقد أثبتت الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنها تمثل ضمير الأمة، حين تحركت عبر قنواتها الشرعية والدولية، لوقف العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة. خاضت مصر مفاوضات طويلة ومعقدة، امتدت لأسابيع وشهور، وانتهت بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، سواء من خلال الإسقاط الجوي أو عبر معبر رفح، لتؤكد مرة أخرى أن مصر هي بوابة العروبة الحقيقية، وحاضنة القضية الفلسطينية.

وفي الوقت ذاته، خرجت علينا جماعة الإخوان الإرهابية، بأبشع صور الخيانة، حين نظّمت تظاهرات أمام السفارة المصرية في تل أبيب، رافعة شعارات معادية للدولة المصرية. لم يكتفوا بذلك، بل انضمت إليهم جماعات صهيونية متطرفة، في مشهد عبثي يكشف حجم التناغم بين الخيانة والاحتلال.

وكأن العدو لم يكن ليحلم بفرصة أفضل من تلك، فاستغل الموقف إعلاميًا وسياسيًا، وروّج للتظاهرات، وبدأ يحرض الجماعة الإرهابية على تنظيم تحركات مشابهة أمام السفارات المصرية في عدد من العواصم الغربية، حتى صارت بعض الصحف الإسرائيلية تتصدر بعناوين كاذبة تدّعي أن هناك "رفضًا عالميًا" لدور مصر في الملف الفلسطيني. أي وقاحة تلك؟!

لكننا نعلم، والشعب المصري يعلم، والعالم الحر يعلم، أن هذه التحركات ليست عفوية، بل هي جزء من تحالف خفي بين الإخوان والصهاينة، هدفه زعزعة استقرار مصر، وتشويه صورتها المشرفة، والنيل من ثوابتها الوطنية.

هؤلاء لم يكونوا يومًا على عهد الوطن، بل كانوا دومًا خنجرًا في ظهر الأمة، وكلما اشتدت الأزمة، ظهروا على حقيقتهم، منساقين خلف أعداء الأمة، متجردين من كل القيم الدينية والوطنية والإنسانية.

لكن مصر – الدولة والشعب والجيش – لا تهتز.

مصر التي خاضت معاركها ضد الإرهاب وانتصرت، والتي حمت حدودها وواجهت المؤامرات في الداخل والخارج، لن يضيرها نباح الخونة، ولن تُوقف مسيرتها تظاهرات مأجورة مدفوعة الأجر والدولار.

نحن على يقين أن هذا الوطن محصّن بوعي شعبه، وبصلابة قيادته، وبإخلاص جيشه، ولن يُسمح لأي جماعة إرهابية أو دولة مارقة أن تمس ترابه أو مكانته أو هيبته.

ولمن يتوهم أن مصر تُبتز أو تُركع، نقولها واضحة:

الكلاب تعوي... والقافلة تسير

وسيبقى هذا الوطن فوق رؤوس الجميع، لا يُدار إلا من أبنائه، ولا يخضع إلا لمبادئه.

تحيا مصر... تحيا مصر... تحيا مصر.