بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 12:37 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صباح الجمعة رئيس الحسينية يواصل جهوده المكثفة في منظومة النظافة البابا تواضروس يصلي قداس عيد القديس مارمرقس بڤينيسيا الدوري المصري، موعد مباراة بتروجت أمام وادي دجلة والقناة الناقلة عقدة شخصية”، كانسيلو يشعل أجواء الكلاسيكو الإسباني قبل موقعة الأحد محافظ الإسكندرية: نتطلع لتوأمة مع المدن البيروفية وتعزيز الصناعات الحرفية خطوة جديدة تنتظر جوهرة الكرة المصرية مع برشلونة ”مصر المباركة” تشارك في ورشة اليونسكو وتطرح مشروعاً للترويج لمسار العائلة المقدسة رئيس المجلس العالمي للسياحة والسفر: مصر تمتلك إمكانات هائلة وبنية تحتية قوية عقد مجلس اداره مركز تطوير نظم المعلومات الإدارية بجامعة أسيوط يعتمد قرارات استراتيجية صحة الشرقية:إنقاذ حياة أم وجنينها بقيصرية عاجلة واستئصال زائدة ملتهبة بفاقوس محمود فوزى ” يواصل جولاته الميدانية المفاجئة بمراكز شباب عرب كفر العلو والتبين ونادي كفر العلو محافظ أسيوط: ضبط 1044 كيس شيبسي منتهي الصلاحية و92 كيلو لحوم غير صالحة

أمينة الفتوى توضح أوقات الكراهة ومتى يجوز فيها صلاة الفرض أو النوافل

 السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية
السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية

قالت زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن أوقات الكراهة هي أوقات يُستحب تجنب أداء السنن والنوافل والمستحبات فيها، لكن يجوز أداء صلاة الفرض في هذه الأوقات.

وأضافت خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن الفقهاء حددوا أوقات الكراهة بحسب علامتين، إحداهما مرتبطة بعلامة الشمس، والأخرى مرتبطة بفعل الإنسان.

وأوضحت السعيد أن الأوقات المرتبطة بعلامة الشمس هي: الوقت من طلوع الشمس حتى ارتفاعها قدر الرمح، ووقت استواء الشمس في كبد السماء، والوقت الذي يبدأ فيه ضوء الشمس بالاصفرار حتى غروبها.

وأشارت إلى أن "قدر الرمح" هو ارتفاع تقريبي للشمس يعادل طول الرمح المستخدم في الحروب القديمة، أي حوالي متر إلى متر ونصف، أما الأوقات المرتبطة بفعل الإنسان، فهي الفترة التي تلي صلاة الفجر مباشرة، والفترة التي تلي صلاة العصر مباشرة، حيث يُستحب تجنب أداء النوافل في هذين الوقتين.

وأكدت السعيد أن هذه الأوقات تنطبق على النوافل والسنن التي لا سبب لها، أي التي يصليها الإنسان للتقرب إلى الله دون عذر سابق أو لاحق. أما الصلاة التي لها سبب سابق مثل صلاة الجنازة أو قضاء فريضة فاتتة، فيجوز أداؤها في وقت الكراهة.
وأوضحت أن الصلاة التي لها سبب لاحق مثل صلاة الاستخارة، يُستحب تأخيرها حتى ينقضي وقت الكراهة.

وأكدت على أهمية المبادرة بأداء الفرض أولًا، ثم أداء السنن والنوافل في الأوقات المباحة، لضمان الالتزام بالسنة وتحقيق فضل الصلاة.