بوابة الدولة
الجمعة 26 يونيو 2026 01:40 صـ 9 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أمن الجيزة يضبط المتهمين بسرقة خزينة شركة ببولاق الدكرور استجواب متهمًا بغسل 100 مليون جنيه متحصلة من النصب على راغبي استثمار أموالهم كلب مسعور يعقر 8 مواطنين بقريتى ميت عفيف وبهناي فى المنوفية الإكوادور تقلب الطاولة على ألمانيا وتفوز 2-1 في ختام دور المجموعات بمونديال 2026 النواب يحدد موعد مناقشة توفير أسرة العناية المركزة وتعويضات نزع الملكية خلال جلسة الاثنين المقبل مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الجمعة 26 يونيو 2026.. العظمى بالقاهرة 35 النواب يناقش تعديلات ضريبية واتفاقيات دولية مهمة الأسبوع المقبل أجواء حارة ورطوبة مرتفعة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 محافظ القاهرة يشهد افتتاح مشروع دعم مركز جمعية واحة نور الحياة لتأهيل اطفال الشلل الدماغى أكاديمية ألزهايمر بالباقيات الصالحات تنظم ندوة توعوية موسعة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية ألمانيا والإكوادور حبايب في الشوط الأول.. التعادل 1-1 يحسم أول 45 دقيقة

”ملاذ الصبر ”قصيدة شعرية للأديبـة شيمـاء غريب

الاديبة شيماء غريب
الاديبة شيماء غريب

هي درةُ الأخلاقِ.. مجدُ الدهرِ.. تاجُ العزُ فوقَ الجبين...

هي خريدةُُ بهيةُُ.. إن ضاقت بك الدنيا فقلبها حصنُُ حصين

هي حضارةُُ قبل الحضارة.. نقوشها مزخرفة عبر السنين

هي ملاذُُ الصبر... حتي الصبر من صبرها كاد يلين....

إن حدثتك بفكرها الواعي اليقظ تنافست معك بـغزارة
الكلمِ المبين

وبها يسمو الفكر.. لأنها وتد الخطابة ممحاة حبر الجاهلين

هي من استنار العقل فيها وتزينَ.. فسلب عقل الناظرين

هي التي بحياؤها وجمالها وبدينها جذبت إليها الناظرين

هي من تربت بالأخلاقِ وتجملت في دربها تمشي بثوب الصالحين....

هي العزيزة الثمينة... ضياء حلم الحالمين ..


فكيف كيف...؟؟؟ وأيعقلُ بنون النسوة تستهين

أتقلل من شأن التي بصبرها استقام المجد للآتيين

وهي التي كانت في مهدك مدرسة فصرت أقوي النابغين

هي التي عاشت لأجلك مجردة.. أحلامها خمدت في دنيا الخامدين

تدعو وتدعو ولا يجف صوتها ترجوه فلاحاً يملؤه اليقين

وهي الزوجة.. سكن الحياة و دفئُها.. مآوي وبيت الآمنين

أختُُ رفيقة لدربك إن غبت عنها تحرك منها الوتين

تشتد من عضدك تحتمي... تشتاق دوماً تنتظر بقلبها يسري الحنين

وهي الابنة بقربها تهدأ نيران متاعبك وبلطفها يسعد فؤادك الحزين....

بدعائها تناجي رب الكون تفتح أفاق الرزق من خير خير الرازقين


وتأتي أنت محقراً مقللاً من شأنها.. في مجلسك اسميتها ناقصة عقلٍ ودين..

اختزلتَ من العقيدة ربعِ شطراٍ.... أهملت فيها وصية العدنان
قبل وداعهِ.. ما ينطق عن الهوي الصادق الماحى الأمين

استوصوا بهن خيرًا....... عاملوهن بكل لين...

استبَحت دماؤها... أين قرأت وأين درست وفي أي دين ؟!

أنت الخصيم أمامهنّ... فاستئمنوك وخنتهنّ .. كيف يكون حالك ؟! أمام رب العالمين....



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services