بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:00 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : من الحياه .. أنا وهموم المواطن .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

التصدي للفساد والمفسدين ، ورفض الظلم ، محطه هامه في حياتى السياسيه والبرلمانيه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن رعاية أسيادى المرضى ، وإحتضان وجدانهم ، وجبر خاطرهم ، والتمسك بخدمتهم حتى يتجاوزوا محنتهم ، من أفضل الأعمال وأقصر الطرق للوصول لرضوان الله تعالى ، هذا يقينى ، لذا كثيرا ماأسعد بالراحه النفسيه كلما جعلنى الله تعالى سببا في شفاء مريض ، كما أن تناول هموم الوطن والمواطن ، والعمل على إزاحتها ببث الأمل وجبر الخاطر المقرونه بالبحث عن مخرج حقيقى هى من أفضل الغايات عند الشرفاء ، وتعد من أسمى الأهداف لدى النبلاء ، كما أنه يقين يترسخ فى وجدان أصحاب الضمائر الحيه من المناضلين ، ومحطه أساسيه ورئيسيه فى حياة من يتصدى للعمل العام ويتحمل مسئولية فى هذا الوطن ويتعين عليه أن يكون من المصابرين ، المتمسكين بالحق ، الرافضين للظلم ، المصممين على دحر الفساد الذى تغول فى المجتمع عن آخره .

هذا وإن كانت النوايا الصادقه ركيزه أساسيه فى تحقيق تقدم فى هذا الشأن إلا أنها ليست كافيه وحدها لتحقيق إنجازا ملموسا على الأرض لإعادة التوازن للنفوس المقهوره ، والذين طالهم ظلم في هذا المجتمع ، وسلبت منهم حقوقا هي حق لهم ومستحق لذا لابد من أن تتسم الغايات النبيله بالمصداقيه ، والسعى الحقيقى لإزاحة الهموم عن الناس بعد أن باتت كابوسا يعكر صفو حياتهم وتلك هي أحد أهم منطلقاتى في الحياه .

هذا الكلام ليس شعارات بل يقين يتسم بالبساطه يؤكده واقع الحياه ، ويتبعه سعادة تلك السعاده التي أتعايشها حتى اليوم برعاية أسيادى المرضى تزداد قيمه أنه عطاء لله وفى الله فإستمر لليوم رغم تحللى من أعباء المسئوليه النيابيه ، فوفقنى رب العالمين فيه ، وهو مسلك الأكارم ومبتغاهم ، لذا أتعايش معه حتى وإن كان يحمل في أعماقه آلاما وجراحا لايستشعرها إلا من كابدها مثلى حيث عايشت شخصيا في مسيرة حياتى كثير من التحديات ، والمواجهات مع خصوم سياسيين وأذنابهم بسبب التمسك بتقديم خدمات غير مسبوقه مثل التعيينات فى أماكن متميزه مثل قطاع البترول ، والكهرباء ، ووزارة العدل ، والبيئه ، لأبناء دائرتى ساهمت الآن فى أن يعيش الشاب حياه كريمه ، وباتت بفضل الله علامه مضيئه فى مسيرة حياتى السياسيه والمجتمعيه حيث يعيش الآن هؤلاء الشباب حياه مستقره وأسرهم ، خاصة بعد أن أصبحنا فى زمن تعيين عامل بسيط فيه من الصعوبات الشديده ، ورحل من رحل من المغيبين ، وظل من بقى منهم أحياءا يكتنفهم الخزى لأنهم ساهموا بوقف خدمة كان بالإمكان تقديمها باتت مستحيله الآن ومنع بذلك خيرا كثيرا أن يصل للبسطاء بتوقفى عن الترشح وترفعى عن الدخول فى صراعات مؤلمه لدحر هؤلاء .

يأتى التصدي للفساد والمفسدين ، ورفض الظلم ، محطه هامه في حياتى السياسيه والبرلمانيه ، ولى فى ذلك مواقف يشهد بها القاصى والدانى ، لحماية أبناء بلدتى بسيون من الظلم الذى وقع على بعضهم من مسئولين كثر ، وقيادات بدولاب العمل الإدارى ، لذا كانت المواجهات مع المتعنتين بالجهاز الإدارى الذين كادوا أن يقهروا إرادة أبناء بلدتى ويعذبوهم ، وهؤلاء الظالمين لأبناء بلدتى أيضا من الضباط وذلك من خلال قلمى قبل تشرفى بالمسئوليه النيابيه ، وإستخدام الأدوات الرقابيه عندما تشرفت بعضوية البرلمان ، وكثيرا ماتصديت لهؤلاء في حضور وزير الداخليه حبيب العادلى ، حتى شعر الناس بالأمن والأمان ، خاصة عند إدراكهم أن بجهاز الشرطه قاده كرام كان لديهم قناعه بمنهجى حتى قبل تولى المسئوليه النيابيه ، من رفض للظلم فى القلب منهم الوزير المحترم عبدالحليم موسى رحمه الله ، والقامات الرفيعه اللواء جميل أبوالدهب ، واللواء محمد عبداللطيف خضر ، واللواء طارق عطيه ، واللواء محمد العباسى ، واللواء سليمان نصار ، واللواء وجدى بيومى ، واللواء صالح المصرى ، واللواء محمد جاد ، واللواء هشام خطاب ، وفى دولاب العمل الإدارى الرائع الوزير اللواء مصطفى عبدالقادر ، وإبن العمده المحترم والقيمه معالى الوزير المهندس محمد عبدالظاهر والدكتور فتحى سعد . يأتى التمسك بالمبدأ ليتوج مسيرة حياتى بالعزه والفخر أمر يحق لى أن أفخر به .. كيف ؟ تابعونى .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .