بوابة الدولة
الأحد 30 أغسطس 2026 10:49 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السيد محمود الشريف نقيب الأشراف يكتب: الرئيس السيسي والرئيس الصيني.. أكبر قمة على أرض القاهرة ترسم ملامح شراكة المستقبل محمد رمضان أبوطالب: زيارة الرئيس الصيني لمصر تدفع الشراكة المصرية الصينية نحو تعاون اقتصادي أوسع برشلونة يقترب بقوة من حسم صفقة مهاجم آرسنال مقابل 10 ملايين يورو النائب حازم الجندي: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة لإطلاق مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين مروان عطية: تمديد عقدي مع الأهلي مسئولية كبيرة وأسعى للفوز بكل البطولات بثلاثية خلال 10 دقائق، ريال مدريد يكتسح ملقا في الشوط الأول قبل بدء الدراسة.. 5 توجيهات عاجلة من وزير التعليم العالي للجامعات مروان عطية: مباراة الأهلي وإنتر ميامي الأبرز في مسيرتي وهذا طموحي مع الفريق الرئيس الأنجولي يستقبل الدكتور مصطفى مدبولي لبحث تعزيز التعاون الثنائي النائب مصطفى مزيرق: زيارة الرئيس الصيني لمصر تكتسب أهمية خاصة بالتزامن مع الذكرى الـ70 للعلاقات بين البلدين محمد طرابيه يكتب : البريق المُستفز: حين تصبح أرقام نجوم ونجمات الفن جرحاً في وجدان الناس وزير التعليم العالى يوجه الجامعات بالاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد

التوقيت الصيفي والشتوي في مصر.. لماذا يتم تغيير الساعة وماذا يستفيد المواطن؟

التوقيت الصيفي والشتوي
التوقيت الصيفي والشتوي

مع اقتراب موعد الانتقال من التوقيت الصيفي إلى التوقيت الشتوي في مصر، تزداد تساؤلات المواطنين حول أسباب تطبيق نظام تغيير الساعة، وما الهدف من تقديمها خلال فصل الصيف وتأخيرها مع بدء التوقيت الشتوي، خاصة مع اقتراب نهاية شهر أكتوبر.
 

وتطبق مصر نظام التوقيت الصيفي وفقًا للقانون رقم 34 لسنة 2023، الذي ينظم مواعيد بدء وانتهاء العمل بالتوقيتين على مدار العام.

لماذا تطبق مصر التوقيت الصيفي؟
 

ويستهدف نظام التوقيت الصيفي الاستفادة بصورة أكبر من ساعات النهار، من خلال مواءمة مواعيد النشاط اليومي مع فترات سطوع الشمس، بما يساعد على تقليل الحاجة إلى استخدام الإضاءة الصناعية خلال بعض ساعات المساء.

كما يرتبط النظام بجهود ترشيد استهلاك الطاقة، إذ إن تقديم الساعة لمدة 60 دقيقة يتيح الاستفادة من الضوء الطبيعي لفترة أطول خلال اليوم، وهو ما يمكن أن يساهم في خفض معدلات استخدام الكهرباء في بعض فترات الذروة.

ولا يقتصر تأثير تغيير الساعة على المنازل، وإنما يمتد إلى عدد من المنشآت والأنشطة التجارية والخدمية التي ترتبط مواعيد تشغيلها بفترات النهار والإضاءة الطبيعية.لماذا تعود مصر إلى التوقيت الشتوي؟

ومع نهاية شهر أكتوبر، تعود مصر إلى التوقيت الشتوي من خلال تأخير الساعة 60 دقيقة، وذلك وفقًا للموعد المحدد قانونًا لانتهاء العمل بالتوقيت الصيفي.

ويأتي تطبيق التوقيت الشتوي في إطار تنظيم ساعات اليوم وفق اختلاف طول النهار خلال أشهر الشتاء، حيث تتغير مواعيد شروق وغروب الشمس مقارنة بفصل الصيف.

هل تغيير الساعة يؤثر على الحياة اليومية؟
 

ومن الناحية العملية، ينعكس تغيير الساعة على عدد من المواعيد اليومية، وفي مقدمتها مواعيد العمل والدراسة ووسائل المواصلات وبعض الأنشطة التجارية والخدمية، وهو ما يجعل معرفة موعد الانتقال بين التوقيتين أمرًا مهمًا للمواطنين قبل موعد التغيير.

ومع اقتراب شهر سبتمبر، يظل العمل بالتوقيت الصيفي مستمرًا، على أن يتم الانتقال إلى التوقيت الشتوي في الموعد المحدد قانونًا بنهاية شهر أكتوبر، مع تأخير الساعة 60 دقيقة.