بوابة الدولة
السبت 17 أكتوبر 2026 11:20 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سامح عثمان يقدم واجب العزاء للمستشار وليد بن عميرة، حفظه الله، في وفاة حرمه الكريمة الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب: رحل حكّاء النجوم هشام يحيى .. ستظل أكبر من لقب وأبقى من حكاية محمود الشاذلى يكتب : كارثة تجاهل مايتم رصده من خلل رؤيه لله ثم للتاريخ . سارة هيلم زوجة مستشار الأمن القومي البريطاني تواجه عقوبة السجن 14 عاما لهذا السبب السعودية .. إطلاق إنذارًا مبكرًا في خميس مشيط وأبها دوري الأبطال أفريقيا .. ناصر منسي يسجل هدف الزمالك الأول في شباك الجيش الرواندي وزير الصحة ونظيره اللبناني يشهدان توقيع مذكرة تفاهم لنقل الخبرات المصرية في منظومة التأمين الصحي الشامل قنصلية مصر بهامبورج تنظم لقاء تعريفيا بالمزايا التأمينية المتاحة للمصريين المقيمين بالخارج.. نوفمبر المقبل سفير مصر ببيروت يؤكد لرئيس الوزراء اللبناني دعم مصر الكامل للبنان دوري أبطال أفريقيا.. شوط أول سلبي بين الزمالك والجيش الرواندي الأهلي يحسم موقفه من عروض الشتاء للبدلاء الأهلي يخطط لصفقة محترفة في الميركاتو الشتوي

التوقيت الصيفي والشتوي في مصر.. لماذا يتم تغيير الساعة وماذا يستفيد المواطن؟

التوقيت الصيفي والشتوي
التوقيت الصيفي والشتوي

مع اقتراب موعد الانتقال من التوقيت الصيفي إلى التوقيت الشتوي في مصر، تزداد تساؤلات المواطنين حول أسباب تطبيق نظام تغيير الساعة، وما الهدف من تقديمها خلال فصل الصيف وتأخيرها مع بدء التوقيت الشتوي، خاصة مع اقتراب نهاية شهر أكتوبر.
 

وتطبق مصر نظام التوقيت الصيفي وفقًا للقانون رقم 34 لسنة 2023، الذي ينظم مواعيد بدء وانتهاء العمل بالتوقيتين على مدار العام.

لماذا تطبق مصر التوقيت الصيفي؟
 

ويستهدف نظام التوقيت الصيفي الاستفادة بصورة أكبر من ساعات النهار، من خلال مواءمة مواعيد النشاط اليومي مع فترات سطوع الشمس، بما يساعد على تقليل الحاجة إلى استخدام الإضاءة الصناعية خلال بعض ساعات المساء.

كما يرتبط النظام بجهود ترشيد استهلاك الطاقة، إذ إن تقديم الساعة لمدة 60 دقيقة يتيح الاستفادة من الضوء الطبيعي لفترة أطول خلال اليوم، وهو ما يمكن أن يساهم في خفض معدلات استخدام الكهرباء في بعض فترات الذروة.

ولا يقتصر تأثير تغيير الساعة على المنازل، وإنما يمتد إلى عدد من المنشآت والأنشطة التجارية والخدمية التي ترتبط مواعيد تشغيلها بفترات النهار والإضاءة الطبيعية.لماذا تعود مصر إلى التوقيت الشتوي؟

ومع نهاية شهر أكتوبر، تعود مصر إلى التوقيت الشتوي من خلال تأخير الساعة 60 دقيقة، وذلك وفقًا للموعد المحدد قانونًا لانتهاء العمل بالتوقيت الصيفي.

ويأتي تطبيق التوقيت الشتوي في إطار تنظيم ساعات اليوم وفق اختلاف طول النهار خلال أشهر الشتاء، حيث تتغير مواعيد شروق وغروب الشمس مقارنة بفصل الصيف.

هل تغيير الساعة يؤثر على الحياة اليومية؟
 

ومن الناحية العملية، ينعكس تغيير الساعة على عدد من المواعيد اليومية، وفي مقدمتها مواعيد العمل والدراسة ووسائل المواصلات وبعض الأنشطة التجارية والخدمية، وهو ما يجعل معرفة موعد الانتقال بين التوقيتين أمرًا مهمًا للمواطنين قبل موعد التغيير.

ومع اقتراب شهر سبتمبر، يظل العمل بالتوقيت الصيفي مستمرًا، على أن يتم الانتقال إلى التوقيت الشتوي في الموعد المحدد قانونًا بنهاية شهر أكتوبر، مع تأخير الساعة 60 دقيقة.