بوابة الدولة
الإثنين 10 أغسطس 2026 11:30 مـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرا التموين والاتصالات يعقدان اجتماعا لمتابعة منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد بصمة الوجه خلال شهر.. تنظيم الاتصالات يعلن موعد تطبيق المنظومة الجديدة لشركات المحمول مصر تقدم شحنة جديدة من الأدوية لدعم القطاع الصحى اللبنانى النائب الدكتور محسن البطران يطالب بدعم المواطن والاسرة المصرية باقامة المعارض طوال العام سفير عُمان: مصر والسلطنة شريكان قادران على بناء جسر اقتصادي عربي من المحيط الهندي إلى البحر المتوسط غلق كلى لشارع بن سندر بالقاهرة لتنفيذ أعمال حفر.. اعرف التحويلات نتيجة تنسيق المرحلة الأولى.. ترشيح 93267 طالبا للكليات الجامعية نتيجة تنسيق المرحلة الأولى.. ترشيح 285 طالبا من الشعبة العلمية للمعاهد العليا وزير التعليم العالى يهنئ طلاب المرحلة الأولى بنتائج التنسيق.. ويؤكد: بداية جديدة طرابزون يضع خطة سداد صفقة داروين نونيز على أقساط مع الهلال السعودى وزير الصحة: الأنسولين المحلي متوافر ويغطي احتياجات السوق السجن 5 سنوات للمتهمة بقتل عريسها بسبب تحضير الطعام فى المرج

سام بن نوح.. كيف ظهر مسجد الغورية الأثرى فى كتب المقريزى وعلى مبارك؟

مسجد الغورية
مسجد الغورية

على بعد خطوات من باب زويلة في القاهرة القديمة يوجد مسجد "سام بن نوح" الذي يقع على رأس حارة الروم بالغورية، والملاصق لسبيل محمد علي باشا بالعقادين، وعرف المسجد باسم "سام بن نوح" ولا يزال اسمه هذا جاريًا على هذ الصيغة حتى الآن، وقد ذكره المقريزى ونسبه إلى" محمد بن البناء الشافعى" المتوفى فى عام 591هـ وأكد أن تسمية سام بن نوح من اختلاق العامة.

وقد أوضح لنا المقريزى أسطورة التسمية فقال:

"وقد بلغني أن هذا المسجد كان كنيسة لليهود القرّايين تعرف بسام بن نوح، وأن الحاكم بأمر الله أخذ هذه الكنيسة لما هدم الكنائس وجعلها مسجدا، وتزعم اليهود القرّايون الآن بمصر أن سام بن نوح مدفون هنا، وهم إلى الآن يحلفون من أسلم منهم بهذا المسجد".

كما يقول المقريزي في كتابه المواعظ والاعتبار بذكرالخطط والآثار: "أن هذا المسجد داخل باب زويلة وتسميه العامة سام بن نوح النبي عليه السلام وهو من مختلفاتهم التي لا أصل لها وإنما يعرف بمسجد بن البناء وسام بن نوح لعله لم يدخل أرض مصر البتة فان الله وتعالى لما نجى نبيه نوحا من الطوفان خرج معه من السفينة أولاده الثلاثة وهم سام وحام ويافث ومن هذه الثلاثة ذرأ الله سائر بني آدم".

وقد ذكر الزاوية على مبارك في كتاب الخطط التوفيقية حين قال: "بابها تجاه سوق القطن بالمؤيد على يمين السالك من باب زويلة إلى الأشرفية بها منبر وخطبة وشعائرها مقامة".