بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 08:39 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع علموا أولادكم ثقافة الحوار

دعونا نتفق أن الحوار هو من أهم أدوات التواصل الفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي التي تتطلبها الحياة في المجتمع المعاصر لما له من أثر في تنمية قدرة الأفراد على التفكير المشترك والتحليل والاستدلال.
واذا كان ما سبق هو مفهوم الحوار فدعونا نخوض سوياً في دهاليز أهمية الحوار في صوره المتعددة من تفاهم وتفهم واحترام متبادل وتعايش كبديل للصراع واثره على مستوى الأسرة والمدرسة والعمل والمجتمع عموماً فالحوار حياة للأفراد فهو يحسن صورة الحياة لمن يتقن فوائده الكثيرة والمتعددة، باعتباره علاجاً لكثير من الأمراض النفسية والاجتماعية الخفية التي يعانيها كثير من الناس دون أن يعلموا، وتسبب لهم مشكلات كثيرة مع الآخرين.
كما أن الحوار مهارة حياة ذات أثر ايجابي على متقنها، وأثر سلبي على من يعيش على أميتها واذا كان الحوار بمفهومه وأهميته وبخاصة القدرة على التواصل الإيجابي مع الآخرين بات ضرورياً أن نعلم أولادنا ثقافة الحوار الذي يحرر النفس من الصراعات التي تتسم بها الحياة بصفة عامة سواء في البيت أو العمل أو حتى في الشارع في التعاملات اليومية، وأن يتعلموا قبول النقد واحترام رأي الآخر، وكذا اتقان فن الإصغاء وفهم ما يقوله الآخر جيداً.
علموا أولادكم أن مصر الآن تتغير في ظل وجود قيادة سياسية واعية يهتم فيها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بإعادة بناء الانسان المصري، وصولاً لمجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر.
ويبقى بخلاف البيت الدور الفعال لوزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب والرياضة والأوقاف والأزهر.
وفي النهاية "تبقى ثقافة الحوار هي من الأنشطة التي تحرر الإنسان من الانغلاق والانعزالية".

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة