بوابة الدولة
الأحد 21 يونيو 2026 06:58 مـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صحة الشرقية باكر إطلاق قافلة طبية علاجية مجانية بقرية العزازية بابوكبير محافظا القاهرة والجيزة يفتتحان ”مركز القلب الوطني” بـ”فاكسيرا” المعاينة: نشوب حريق بكبينة ومقدمة سيارة نقل بطريق الأوتوتستراد دون إصابات عقب استقبالها بمستشفى الإصابات بجامعة أسيوط .. فريق طبي بقسم جراحة الأوعية الدموية ينجح في إنقاذ حياة طفلة إنجلترا تمنح اللاعبين حرية مصافحة بارتى بمواجهة غانا بسبب تهمة الاغتصاب رئيس الوزراء: القطاع العقارى قطاع ناجح ويقود كل قطاعات الاقتصاد الأخرى واتساب يختبر ميزة فقاعات الرسائل المتحركة الجديدة على أجهزة آيفون رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتفقد قواته المتمركزة في جنوب لبنان رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون التصالح فى مخالفات البناء وإتاحة تيسيرات استئناف دمنهور يوقف تنفيذ العقوبة في قضية إبراهيم زاهر.. واستمرار قانوني في رئاسة نادي الجزيرة نيوزيلندا محطة خاصة فى مسيرة حسام حسن مع المنتخب قبل لقاء المونديال ”قضايا المرأة” تقيم ورشة عمل لطلاب الحقوق بالمنيا

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع علموا أولادكم ثقافة الحوار

دعونا نتفق أن الحوار هو من أهم أدوات التواصل الفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي التي تتطلبها الحياة في المجتمع المعاصر لما له من أثر في تنمية قدرة الأفراد على التفكير المشترك والتحليل والاستدلال.
واذا كان ما سبق هو مفهوم الحوار فدعونا نخوض سوياً في دهاليز أهمية الحوار في صوره المتعددة من تفاهم وتفهم واحترام متبادل وتعايش كبديل للصراع واثره على مستوى الأسرة والمدرسة والعمل والمجتمع عموماً فالحوار حياة للأفراد فهو يحسن صورة الحياة لمن يتقن فوائده الكثيرة والمتعددة، باعتباره علاجاً لكثير من الأمراض النفسية والاجتماعية الخفية التي يعانيها كثير من الناس دون أن يعلموا، وتسبب لهم مشكلات كثيرة مع الآخرين.
كما أن الحوار مهارة حياة ذات أثر ايجابي على متقنها، وأثر سلبي على من يعيش على أميتها واذا كان الحوار بمفهومه وأهميته وبخاصة القدرة على التواصل الإيجابي مع الآخرين بات ضرورياً أن نعلم أولادنا ثقافة الحوار الذي يحرر النفس من الصراعات التي تتسم بها الحياة بصفة عامة سواء في البيت أو العمل أو حتى في الشارع في التعاملات اليومية، وأن يتعلموا قبول النقد واحترام رأي الآخر، وكذا اتقان فن الإصغاء وفهم ما يقوله الآخر جيداً.
علموا أولادكم أن مصر الآن تتغير في ظل وجود قيادة سياسية واعية يهتم فيها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بإعادة بناء الانسان المصري، وصولاً لمجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر.
ويبقى بخلاف البيت الدور الفعال لوزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب والرياضة والأوقاف والأزهر.
وفي النهاية "تبقى ثقافة الحوار هي من الأنشطة التي تحرر الإنسان من الانغلاق والانعزالية".

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services